Home

قبل أن تقرأ قصائدي

 

قبل أن يقرأ أحدكم قصائدي..

أود أن يعرج هنا أولاً! مشكوراً لا مأموراً!

مقولة سمعتها يوماً..

تقول:

ليس كل من يهوى الشعر بشاعر..

وأنا أقول:

وليس كل من يهوى الهوى.. بعاشق!

ترددت كثيراً في نشر قصائدي..

هل أعدها محاولات شعرية خاصة لي فأحتفظ بها في أدراجي المظلمة!

أم أسمح لها بأن تبصر النور!

واحترتُ والله!

فبعضهم نصحني بعدم النشر، والبعض الآخر شجعني على ذلك!

وبين هؤلاء وأولئك، قررت أخيراً أن أنشرها بعد أن أكتب هذه الصفحة..

لأبين فيها مناسبات الكتابات الشعرية وأبرأ من أن أثير بها أي مشاعر

 

أغلب ما كتبت من قصيدٍ أو خواطر كان بعد قراءاتٍ تأثرتُ بها!

وقد كنت أظن أن هذة مَلَكةٌ حكرٌ علي!

فتعجبتُ يوماً حين قرأت أن الأديب مرهف الحس/ مصطفى صادق الرافعي، كان كذلك!

وكان طه حسين! كذلك!

فأدركتُ أن تلك فطرة!

كاللاعب يقوم ببعض التمارين ليَنشط قبل المباراة!
فأحببت هذه المحفزات الكتابية، فأكثرتُ منها!

فكانت قصائدي نتاجٌ انسيابي لذلك!

أو اندماج مع قصص تأثرت منها..

ولا أنكر أن لتلك المشاعر الساميات مكانةٌ عندي..

فأنا مِن مَن..

يهوى الهوى!