فارس
والعتابُ أشجاني..
كيف المساءُ من حولك..؟!
لا تقُل وحشة…
فأنا أتحاشى الظهور في الوحشة….!
كلماتك المعاتبةُ أرهقتني..
لم يكن تعلّلي بالمعادلة سوى منفذاً ألجأه ُكي أجعلُنا في النهاية “نتشابه”
لم أتصور أن مثلك لن يدركَ بعض مظاهِرِ الشقاوةِ الأنثوية…!
أو سمّها كما تشاء…!
قل لي..
ما نوع الخفقان الذي علمتك إياه رسالتي…!؟
أتملك بضعُ كلمات المقدرة على تلقين قلبك درساً في الإدراك…!
وأي نوعٍ من الإدراكاتِ كان….!
لا أظن أن “ويليام جلاسر” نفسه تمكن من ذلك… فهل أتمكن منه أنا..؟!
حين تتفاوت إدراكاتنا فيما نعلم ونستيقن..
فإننا بلا شك نمارس بعضاً من إنسانيتنا المحضة…
إني أرى الصفاء هو الابتسامةُ التي تزينُ ثغرَ الوجود..
وما الجمودُ سوى غضْبةٌ متسرعة تشوهُ هذا الثغرَ الجميل..
هذه دعوةٌ صريحةٌ كي نتصافى..
كنتُ فيما مضى أعشق العتاب..!
وأرى أن له نغمةً حزينة أتتلذذُ بالإنصاتِ إليها..
يبدو أني لم أعد كذلك..!
أصبحتُ أحنُّ إلى بعضِ السعادة الهادئة…!
فهلا منحتني جزءاً منها..!
سلمى..
لقد قيل إن العتاب من المحبة
ويبدو فيما أكدته التجـــارب ألا مناص من العتاب
فالعتاب وإن كان مراً
إلا أن الدخول في مرحلة ما بعد العتاب
ستكون بملح ناقص
ويبدو فيما أكدته التجارب أن المشاكل ملح الحياة
وأن المشاكل وإن كانت مالحة
إلا أن الدخول في مرحلة ما بعد المشاكل
ستكون غامضة
لا يجليها إلا الحوار والنفوس تبغي القرار
ويبدو فيما أكدته التجـارب أن المشاكل والعتاب تزيد من قرب الأحباب
تحياتي
السلام عليكم
أختي الفاضلة / آمنة
…مرحبا بعودتك…لقد اشتقت كثيرا إلى أوراقك…و صرت أحط على غصون الربيع في بيتك الرائع لعلي ألمح ورقة جديدة…يتجدد معها تأملي…حتى وجدت في هذا المساء المميز هاته الورقة الناعمة ……
جريئة هي سلمى…و لكنها تعرف كيف تسيطر على مشاعرها….
أعجبني جدا مصطلح ( الشقاوة الأنثوية )…
كما ذكرني قولك… دعوة صريحة كي نتصافى… ببيت الشاعر ابن زيدون حين خاطب ولادة بقوله :
إذ جانب العيش طلق من تآلفنا و مورد اللهو صاف من تصافينا
ليسق عهدكم عهد السرور فما كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
إعذريني إن أطلت في تعليقي…فرسائلك تمتعني أختي الكريمة آمنة…فتجعلني أتفاعل معها
بارك الله فيك أختي العزيزة…و جزاك الله عنا خير الجزاء
كنتُ فيما مضى أعشق العتاب..!
وأرى أن له نغمةً حزينة أتتلذذُ بالإنصاتِ إليها..
يبدو أني لم أعد كذلك..!
أصبحتُ أحنُّ إلى بعضِ السعادة الهادئة…!
فهلا منحتني جزءاً منها..!
السعادة في التخلي عن العتاب مع شكري وتقديري
كنتُ فيما مضى أعشق العتاب..!
وأرى أن له نغمةً حزينة أتتلذذُ بالإنصاتِ إليها..
يبدو أني لم أعد كذلك..!
أصبحتُ أحنُّ إلى بعضِ السعادة الهادئة…!
فهلا منحتني جزءاً منها..!
آح لو كتبتها بـ لون دموي
لكانت أبلغ وقفت طَويلاً وأطلقت تنهيدة عميقة صدرية مني
ويبقى العتاب ملح الحياة
بَربك بأي الأقلام السماوية تكتبين؟!
سأكون بالجوار ()
جميل هذا التجاوب المفعم بطعم الإنكسار لإستدراك الربيع قبل رحيله ……وكان للعتاب رغم مرارته أثر في كشف لثام القلوب…….فكان كترياق تجرعته سلمى بمرارة حبا في إستغلال الفرصة قبل الرحيل…..أدركت بأنها الحقيقة فجاءت بكلمات مبلله بدموع التوبة طالبة منه الرجوع ليروي بقربه زهور ربيع عطشى أوشكت على الذبول……………
جميل يا” آمنة الحرف والكلمة” هذا الإبداع كنضيح بارد ينسي حر الصيف ….. علمتنا أوراقك بأنها في سباق للتميز لا يعرف نهاية…… فكلما جاءت إحداهن بجمال قلنا لا يوجد أروع من هذا إلا أن التي تليها تصرخ بل يوجد بل يوجد…… هي الكلمات أمنت عندك يا آمنه وتراها مرحى في بستان ربيعك الزاهي ……………. فدمت عنوانا لإبداع الكلمة فأنت أهلا لمن إستأمن نفسه عندك………. وهبك الواهب حب الكلمة بحب الناس وحب ملائكته بحبه …… لك مني تحية إجلال لاتنقضي ما دام فينا نبض ينبض….
بعض السعادات يصحبها صخبٌ قاتم
رسائلك تدعو للتأمل
♥
ويكأن لسان حال فارس
يقول : رمتني بدائها وانسلت . سلمى بمظاهر شقاوتها الأنثوية التي غلفتها بتساؤلاتها العديدة وتعجباتها المتنوعة تستنطق قلب وعقل فارس . ” كيف المساءُ من حولك..؟! فأنا أتحاشى الظهورُ في الوحشة….! ما نوع الخفقان الذي علمتك إياه رسالتي…!؟ أتملك بضعُ كلمات المقدرة على تلقين قلبك درساً في الإدراك…!
وأي نوعٍ من الإدراكاتِ كان….! لا أظن أن “ويليام جلاسر” نفسه تمكن من ذلك… فهل أتمكن منه أنا..؟! كنتُ فيما مضى أعشق العتاب..! يبدو أني لم أعد كذلك..!”
هي نقاط ملتهبة تنكأ البوح من مخلده . وتمنحه مدى شاسع , ليركض ثم يركض إليها حد اللهاث مطاردا السراب في مضمار العمر . وهي لم ترد سوى كما قالت :”
أصبحت أحن إلى السعادة الهادئة” . ما هي السعادة الهادئة؟ وكأنها لا تريد البعد التام ولا الوصل الذي يأتي دفعة واحدة كعاصفة هوجاء تغزو قلبها وتبعثر كيانها . لا تبحث إلا عن السعادة الناعمة , والتي لا عتاب بها ولا بعد يؤلمها . سعادة لا تنبعث كحمم بركانية سريعة قادرة على تغير خارطتها لكن حين تخمد تخلف وراأها عالم من رماد .
سلمى إرحمي عزيز قوم ذل.
آمنة دمت آمنة
الأستاذ الفاضل/ أبوطلال الحسيني
أهلاً بك وسهلاً
نعم..
هو كذلك..
ويبدو لي أن سلمى انتشت بالرسالة الأخيرة..
إلا أنها تنشد الهدوء في الرسائل القادمة..
ذكيةٌ هذه الأنثى..
توجه فارس لما يوافق هواها..
تارةً إلى العتاب..
وتارةٌ أخرى إلى الوفاق…!
هل تتخيل كيف ستكون الرسالة القادمة من فارس…!
دم بخير..
أخي الكريم/ يوسف
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وأوراقي..
اشتاقت لعينٍ ترقبها بإعجاب…!
ترددكم على غصون الربيع يزيدها زهواً..!
وتفاعلك الدائم دليل على اندماجك الجميل..
أما أنا..
فكإياك..
أترقب رأيك فيها..
ويزيد ذلك قلمي..
ألقاً..
دم بخير..
أخي الكريم/ ابن الجبل
حُيّيت من جديد..
أتظنُّ ذلك…!
دائماً…؟!!
ألا يضفي بعد العتاب الهادئ على حياتنا نغماً آخر..
يختلف عن نغم الهدوء…!
لرأيك بلا شك وجهات..!
شكراً لحضورك البهي..
دم بخير..
العزيزة/ روح السماء
سعادةٌ اكتست هذه الصفحة..
بحضورك~
الغالي~..!
لثناؤك البهي..
على قلبي أثرٌ عجيب…!
ألا تسمعين رفرفته
فليدم حضورك العطر…
في الانتظار
الفاضل/ aaaaa
حياك الله من جديد
إن التجاوب المفعم بطعم الإنكسار ترجمانٌ حقيقي..
لجميل المعاني وصادق الشعور..
والعتابُ الذي يكشف عن ما أسميته “لثام القلوب”
لهو تعبيرٌ عن مافي هذه القلوب..!
ويبقى الأمل..
أن يظلَّ ما بين الأضلع..
هو الأجمل…!
إن ضمن أن لا يشوهه أن تبدى..!
وإن ضمن غير ذلك..
فليكن سبباً آخر..
في منح صدر الكتمان بهاءً آخر..
ولا تباين في الحالتين..!
غير أن هناك أخرى ثالثة نادرٌ أن يجتمع لها رأي الإثنين..!
فيها يكون البوح أكمل..!
ثناؤك سببٌ لسعادةٍ هنا..
شاكرة لك حضورك..
همسة:
هلا استبدلت رمزك بإسمٍ نألفه..؟!
كن بخير..
العزيزة/ وجد
ثناؤٌ جاءني منكِ..!
كان سبباً لشهقة السعادة…!
يا صاحبة الذائقة المميزة..
فليدم حضورك
كوني بخير..
يعقد موعداً مع الندامة من يكدر صفاء الابتسامة بجمود العتاب.
مهما عارضنا العتاب فالعتاب يظل فطرة وطبيعة للعلاقة البشرية
ومعارضتها نوع من التكلف المذموم
لكن لابد من تهذيبها
وما أجمل العلاقة بعد التصالح والتصافي
تحياتي
الناقد البارع/ ماجد الجارد
أهلاً بك..
كم يروق لي نقدك الدقيق لمكنون النفس..!
رأيك بارع بلا شك..!
لا أفتأ أقرؤه مرة بعد أخرى..
شاكرة لك حضورك البهي..
كن بخير..
الشاعر الفذ/ أحمد طه
بانتظار ماذا..؟
فليتكرر حضورك
أستاذي الفاضل/ عبدالوهاب
حياك الله وبياك..
مرورك ملهم للقلم..
شاكرة لك مداومة الحضور
مع أطيب التحية
كن بخير
الفاضل/ أحمد
أهلاً بك..
لرأيك منطق..
شاكرة حضورك
كن بخير..
وهل خرجت للمساء أم بقيت تعيش سعادة هادئة ..!