هذه صفحة سأعتني بها كما أعتني بزهور حديقتي..
أتولاها بالرعاية الدقيقة، والبسمة الرقيقة..
من أطياف الخيال الرحب..
ومن أطياف الرسائل الصامتة..
ستبقى ظلالها خالدة في مكان ما..
تنتظر أن يستدعيها عاشقٌ مأسور أو متيمٌ وقور..
فتتهادى الأحرف إلى هذه الظلال، إلى أفيائها تتسابق، ليهب عليها نسيمٌ مغرورٌ بِخَيَلاء..
ورقةٌ ثم ورقة..
هكذا بدأت القصة، نبتت الأولى على غصنٍ رطبٍ غض، فالثانية، فالثالثة، فالـ..
كان عقلي مصدرُ الصوت وكان قلبي إلهامُ الصدى، وقلمي هو الرسول..
منتهى المتعة..أرجوها لكم..!
****
مضى على متابعتها لكتاباته في الصحيفة اليومية عامٌ كامل، تراقبه وهو يتنقل بين قصائده الخاصة وقصائدَ لشعراء مختلفين، ينتقيها بذكاء ذكي وفقاً لوقعها الخاص على قلبه وسير أحداث يومه، ويبقى الأدب هو الهدف والغاية والمنبع..
أما هي فتكتبُ في مساءِ كل يومٍ تعليقاً على ما أدرجه في ذلك الصباح، كانت محاولات شخصية جداً لا مغزى لها، التعبير بهذه الطريقة يشعرها بالسعادة ويضفي على صباحها شيئاً من البهجة، تحتفظ بهذه القصاصات لنفسها ولا تطلع أحداً عليها.. فهي تعدها شيئاً خاصاً جداً بالرغم من عدم احتوائها على ما يجعلها كذلك، والغريب أنها تجد كل المتعة في هذا، ولا عجب فبعض الغرائب تضفي على الحياة موسيقى..
أسكنت القصاصات أحد الأدراج المذهبة الحواف.. لا تحوي هذه الأدراج سوى هذه الوريقات مجهولة الغايات والأمنيات..
وفي كل صباحٍ حكاية، وفي كل صباحٍ ترقب لما هو جديد،،
الترقب، هذا المخلوقُ العجيب الذي يحملُ بين طياته لذةً ولوعة! اجتماع اللذةِ واللوعة هنا كالتقاءِ الليل بالنهار، يدنوان من بعضهما البعض إلى حد الاندماج، فيفرض أحدهما وجوده ويتوارى الآخر في خجل..
****
كانت هذه الورقة الأولى..
عما قريب..
ستنبت على غصون الربيع، ورقة جديدة..
إلى أن يحين ذلك..
كونوا بخير..
رباه أسعد صاحبة هذا القلم الرشيق .
أن تكتبين عن الربيع ونحن في عمق دوامت الشتاء أمر يدفعني للقول أهو مطاردة الضامئ في الصحراء لسراب الماء ؟!.
بالتأكيد لا بل هنا تنتفي المطاردة والعناء . بل مع كل قطرة ندى تسكبها كلماتك التي تتمدد فوق كل ورقة معها يخضر البستان ويكتسي بحلة الحياة . هنا سرد متناغم متجانس , يتنامى كما تتنامى أوراق الورد واحدة فواحدة حتى تكتمل الوردة . ولننظر مرة أخرى في الرسالة كيف بدءت وكيف تدرجت في البوح الوجداني وكيف توقفت .
عندي إنها منتهى المتعة
السلام عليكم ..
بااااارك الله فيك ..
كلماااات مميزة و المميز صاحبه ..
جزاااك الله خيراا ..
تحياتي لك ..
محمد ديزاين :
med-des.net
ربيع ٌ حقا ً
فقد أثمر النص ُّ ألقا ً !
..
سلامي على هيأة حبّة كمثرى ^^
بانتظار
باقي اوراقك
السلام عليكم
أختي العزيزة / آمنة
………..ما كان لهذه الأوراق أن تنبت على غصون الربيع لولا وجود شجرة مباركة
ذات أصل ثابت ……..و فرع شامخ في السماء…..و تلك الشجرة هي بلا ريب مدونتك الرائعة
محظوظ هو …..من وجد ذكر ه في تلك الأدراج ………..أعجبتني جدا هذه الورقة ….و في انتظار الورقة التالية تقبلي مني أختي الفاضلة أسمى عبارات التقدير
نحن
نعشق
أن ننزف
حروفنا
على
أوراق
الربيع
….
دام قلمك المبدع
لا أجد ما أقول …. الكلمات خذلتني ….
والحروف أختبات مني …. وأفكاري هجرتني …
فأنا قد صرت الحروف هنا …
ومني أجمل تحية …. يا أصدق وأرق قلم ….
ومتِ بخير .
رائعة أنتِ وفقط
متااابع
آآآآآآآآآآآآآآح
في مرحلة متقدمة من العجز نقدم الإعتذار
وسيلة إعلان عنا ..!!
…… يكون الربيع إشعاع مابعد الشتاء لكن …….
وسط الشتاء !
أشعر بحنين إليكِ , وبروحي ظامئة لعناقكِ ..
هنا وسأبقى
حب مكلل بالود
جميل هذا الإبداع والتألق والأجمل أن المدونة تسابق نفسها في الجديد أعجبتني أوراق الربيع التي نبتت على لسان رطب آثر أن يستجيب لنداء العقل فتصدى لتلك المهمه قلب مزج عقلانية الفكر بفيض المشاعر فأنبت شجرة مزهرة بعواطف متعقلة فكريا انتجت اول ورقة خضراء صغيرة تنبئ بربيع مزهر بشدة فتلك أول القطر، وأكثر ما جمد فكري ليأمر لساني بأن يصرخ بكلمة الله إعجابا بجمال التعبير هو وصفك للترقب الذي ينم عن قوة عنفوان الإبداع الذي تمتلكيه،
شكرا آمنه
مضى على متابعتها لكتاباته في الصحيفة اليومية عامٌ كامل، تراقبه وهو يتنقل بين قصائده الخاصة وقصائدَ لشعراء مختلفين ينتقيها بذكاء ذكي وفقاً لوقعها الخاص على قلبه وسير أحداث يومه، ويبقى الأدب هو الهدف والغاية والمنبع..
نعم ويبقى الأدب هو الهدف والغاية والمنبع والتعبير عن المشاعر شكرآبحجمك وجمال قلمك وإلى الأمام يامبدعة
خاطرة رائعة
بارك الله فيك يا آمنه
كلنا نتوق للربيع
فأسرعي بالبقية
حفظك الله
أي الجمال الذي تشبعته هُنا..!
لا شيء يفوق مشاعر خاصه لا تبارح القلب ولا تغادره حتى إن لم يكن بها شيئاً كهذا
أحببت كل شيء هنا وأنا بالإنتظار
الجـارد
أهلاً بك من جديد..
تنبهتَ إذن لجوهرٍ لم أرغب بإظهاره الآن..!
الشتاء والربيع..
سيحملان بلا شك..
إيحاء..
أن قلت أنها منتهى المتعة..!
أتمنى أن تكون كذلك..
شكراً لك يا ماجد
والمرور ماجد..
كن بخير..
“فبعض الغرائب تضفي على الحياة موسيقى..”
حكمة!
لا أعلم لمَ..ولكنّي توقفت هنا كثيرا..
أعجبتني الفكرة كثيرا..بل واسرتني!
في شوق لقراءة الرسائل..
أثق أنها من أجمل وأعمق ماكتبتِ..
أخي الكريم/ محمد -مدونة ديزاين-
شكراً جزيلاً لك
وأهلاً وسهلاً بك هنا..
دم بخير..
مشـاوير..
أهلاً بك..
والثمـار القادمة..
أينع..!
شاكرة مرورك..
فليدم تواجدك..
عزيزتي أقصوصة
وهي كذلك..
تترقب أن تتعرض للأضواء
شكراً لك
أخي الفاضل/ يوسف
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أخجلني لطفك ..
ما كانت لتكون هكذا..
لولا فضل الله أولاً..
وتواجدكم المشجع ثانياً..
في تشويقكم إثارة..
كن هنا..
الحبيبة/ بريـق
كلماتك الندية..
تستحثني على التعجيل بالبقية
لا تبتعدي كثيراً..
فالقادم قريب..!
كوني بخير..
شاعر مصر المبدع/ أحمد طه
ورائع حضورك..
أشكرك على المتابعة..
دم بخير..
حبيبتي/ عقد الجمـان
ألم تلحظي أن البرد يعانق المكان..
هنا..
الآن فقط..
اكتسانا الدفء..!
لا تبتعدي..
رجـاء..
وإلا..
تغشانا الظلام..
وأشباح البرد..
لحبك هذا صدى..
يردد..
جمـان..
aaaaa
والسلام بيان..
ويكأني أقرأ نفسي حين أقرؤك..
كم يسعدني تسليط المرآة أمام كلماتي..
أرى فيها انعكاساته التي أعجز في أحايين كثيرة عن رؤيتها..
حضورك يبهج..
فليـدم..
أخي الفاضل/ ابن الجبـل
سعيدة بمرورك
كذلك سيل ثناءاتك..
فليدم حضورك..
كن بخير..
الكريمة/ خولة
والمرور ابتهـاج..
لن يطول ترقبك بإذن الله..
فقط تمنوا لي التوفيق..
شاكرة لك
العزيزة/ مريم النقيب
افتقدت وجودك مؤخراً..!
حياك الله من جديد..
لثناؤك صدى حافل..
في قلبي..
كوني هنا..
كوني بخير..
شكراً لك
غاليتي غربـهـ
أتمنى أن تكون كذلك..
كم أسعد حين تستمتعون بما أكتب..
شاكرة لك حضورك البهي
انتظري القادم
كوني بخير..
الغالية آمنة -
ربيع قلوب.. في أحضان شتاء رحيم..!
ترقّب قاسٍ، و.. لذيذ..!
وصدى كلماتك هي جوابي..
واعتراف منّي.. حائر باسم..!
دام نبضكِ أخيّة..!
آمنة
دخلت ُ هنا وفي قلبي غصة ، قرأت ربيعك فدمعت عيني حرفا ً كان عصيا ً
يا جميلة .. سأصمت في حرمك ، فالصمت هنا واجب
كوني بألق
غيمة
فبعض الغرائب تضفي على الحياة موسيقى..”
.. توقفت هنا ..! جمالها في غرابتها ..!
ربيعك أترقبه .. وروحي تهفوا لندى حرفك ..
أيا آمنة .. جميل حرفك كجمال الربيع ..
شكراً لــ حروفٍ آملة..
تبعثُ في النفس .. دفئاً باسمـاً ~
،
راقت لي المسـاحة هنا .. كثيراً ~
آمنه..
ستحمل لنا أوراقك قيم جميلة..
ننتظرها..
صديق المدونة/ أخي سالم
أعتذر جداً..
دونتُ لك رداً ولكنني انتبت للتو إلى عدم ظهوره..!
آسفة واعذر ضعف تركيزي..
حياك الله من جديد
غبت طويلاً وها أنت تعود..
سعيدة أنا بتواجدك..
شاكرة لك الثناء..
لا تبتعد كثيراً
فهناك جديد قادم..
دم بخير..
العزيزة الوفية/ العابرة
وحضور كحضورك..
يجمل الشتاء بالدفء..
أرجوكِ..
لا تغيبي..
أنا أفرح حين تحضرين..
كوني بخير..
الحبيبة/ غيمـة..
آلمني تعبيرك والله..
غيمةٌ أنتِ..
فاجعلي إمطارك إيانا بهجة..
حضورك رطب..
كوني بخير..
القريبة/ شرفة تأمل
سيأتي الربيع بالأغصان..
وستأتي الأغصان بشيء من ثمر..
قريباً بإذن الله..
أكمل
كوني بخير..
ولا تبتعدي..
فالقراءات الأولى هي الألذ..
شكراً لك
فصـول..
تعاقبي علينا يا فصـول..
ستكون لك هنا بلا شك محطات..!
أليس كذلك..!
شاكرة مرورك الذي شرفنا..
كوني بالقرب..
فالبقية تأتي..
بإذن الله
عهـود
وأنت سيدة الخبر..!
شكراً لك
مرحبا
جمعه مباركة في البداية
أتعلمين أين هي الروعة في أنثاك هو ربيعها الصادق ، في ابتسامتك
تك توك
تدلنا على عالم الأنتظار
ترحل بنا بعيد في لحظة و في أخرى سرعان ما نعود أدراجنا
مهما كان طول الأنتظاروالترقب
فهناك أبتسامة ستكسر حاجز سحب الرماد يوماً
لن أزيد الكلم ولكنني سأكتفي بصمتي فما بقي
هو رحلة أخرى في أحدى أركان هذا الزمان
رائعه وراقتني كثيراً ولي عودة لورقة أخرى
كوني بخير
:
عبدالله
أخي عبدالله
حياك الله
ستولد ابتسامة عما قريب..
سعيدة بثناؤك عليها..
سأنتظر متابعتك..
دم بخير..
مازلت أقرأ بدأت بالرابعه ولم أنتبه أن هناك 1 و2و 3
دمتِ بخير
ذكرى الجروح
تشرفنا بالحضور..
مع تمنياتي بالمتعة المطلقة
مفردات سهلة ومسكوبة في قالب إبداع حوافه من ذهب كذلك الدرج . بصراحة إبدعتي
لكن الخلطة السرية في صدق المشاعر أو حقيقيتها . ربي يسعدك فرحت بهذا النص
لأنه يمتص تركيز القارئ حتى ينتهي واستخدامك للسجع رقيق راجعي أول سطرين .
بالمناسبة :ماسر انفجارك المفاجئ يا آمنه ..!؟
شخـص
أهلاً بك..
ها أنت تتلقفها واحدة بعض الأخرى..!
كم أفرح بالوفاء..!
أوَ كانَ انفجاراً مفاجئاً..؟!!
أما السر..
فسر
شكراً لك
أكمل لو سمحت ..!