Home

إرشيف التصنيف: ‘كلمات’

وعاد رمضان..

الأحد, 15 أغسطس, 2010

مبارك عليكم حلول شهر رمضان المبارك

كتبني الله وإياكم فيه من عتقائه

وكل عام وأنتم بخير..

 

أجيال مواطنة جديدة مسلحة بالمعرفة

الأربعاء, 14 أبريل, 2010

كان لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولية رئاسة الوزراء لدولة الإمارات العربية المتحدة في مستهل عام 2006 أثره الجلي على أداء مؤسسات الحكومة الاتحادية في الدولة، فكان بذلك قائد الركب لتنفيذ خطة التمكين الوطنية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في اليوم الوطني ال 34 في نهاية عام 2005 والتي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز دور المؤسسات الاتحادية، فبدأ الشيخ محمد بن راشد مواصلة الليل بالنهار لدفع عجلة التطوير بقوة، منتهجا لذلك أسلوباً علمياً مبنياً على خطة استراتيجية واضحة أطلقها بعد عام من توليه المنصب والتي تمت صياغتها بعد دراسة الواقع بتمعن عززت بزيارات ميدانية متكرره للوقوف على الأوضاع بشكل شخصي والتي انبرى عنها الكثير من المبادرات التي يتم بواسطتها تنفيذ الاستراتيجية المعلنة، وكان لتنمية القيادات نصيب من تلك المبادرات فأطلق برنامج قيادات حكومة دولة الإمارات، حيث ارتكزت هذه المبادرة على البحث عن الكفاءات القيادية الموجودة في الحكومة الاتحادية وصقلها بالمهارات والمعرفة لتكون جاهزة بشكل أكبر لتساهم في تطوير الحكومة الاتحادية.

كان لي شرف الالتحاق بالدفعة الأولى لهذا البرنامج والذي صُنّف لعدة فئات أولها فئة القيادات الاستراتيجية والذي يعنى بالمديرين التنفيذيين والمديرين العموميين في المؤسسات الاتحادية حيث يخضعون لجرعات معرفية تعزيزية معنية بالقيادة، والفئة الثانية هي فئة القيادات التنفيذية والتي تضم مديري الإدارات ويخضعون فيها لبرنامج مكثف متكامل لتنمية مهارات القيادة ممتد على مدار 18 شهراً، والفئة الثالثة هي قيادات المستقبل التي تضم مستوى نائب مدير إدارة فما دون وتخضع هذه الفئة لنفس البرنامج الذي تخضع له فئة القيادات التنفيذية مع اختلافات بسيطة في بعض المحتوى.

وكان لي نصيب الالتحاق بالفئة الثالثة حيث تم ترشيحي من قبل وزارة الداخلية مع مجموعة من الزملاء وتم إخضاعنا لاختبارات تقييمية متنوعة وشاملة استمرت ما يقارب الخمس ساعات تم من خلالها  تصفية المجموعة من 120 مرشحاً من كافة المؤسسات الاتحادية في الدولة إلى 30 منتسباً وهو العدد المطلوب للبرنامج.

بدأ البرنامج في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008 وانتهى في إبريل/نيسان من عام ،2010 كان للبرنامج فوائده الجمة التي أثرت المنتسبين في الجانبين الشخصي والمهني، وأكبر هذه الفوائد هو جمع منتسبين من مختلف قطاعات الحكومة الاتحادية مما أثر إيجابا في التبادل البيني للمعرفة والخبرات، هذا بالإضافة لإتاحة الفرصة للمجموعة في مناقشة واقع حال المؤسسات الاتحادية في الدولة ومحاولة الاستفادة من أفضل التطبيقات بين قطاعات الحكومة الاتحادية لتطويرالعمل، بالإضافة إلى بناء شبكة علاقات بينية استطاع الكثير من الزملاء استثمارها في تذليل العقبات المهنية التي تواجههم أو تسهيل الإجراءات بالشكل الذي كان يضمن جودة وسرعة إنجاز الأعمال بين المؤسسات الاتحادية.

كذلك من أهم فوائد البرنامج الدورات التدريبية المتنوعة التي تم إخضاع المنتسبين لها خلال فترة العام والنصف، حيث كان لها أثر معرفي ومهاري كبير، فقد تم استقطاب أفضل الجامعات والمعاهد المعنية بتدريب القيادات على مستوى العالم أمثال هارفرد وديوك وإنسياد من الولايات المتحدة الأمريكية وأشردج من بريطانيا وجامعة أستراليا الوطنية وجامعة فيكتوريا في نيوزلندا، لتقديم البرامج المتخصصة في الاستراتيجيات وإعداد القائد الحكومي النموذجي والإدارة المالية وإدارة المشاريع وإدارة المواهب ومهارات التفاوض، فكان لتنوع المدارس وتنوع المعرفة أثره في صقل المهارات القيادية لدى المنتسبين والذي انعكس بوضوح على المستويين الشخصي والمهني.

كذلك لم يخل برنامج القيادات من اللمسات الإبداعية التي تخرجه من قالب الدورات التقليدية فاعتمد نظام المستشار الشخصي طيلة مدة البرنامج حيث خُصص مستشار خاص لكل منتسب من أصحاب الخبرات العريضة في مجال تطوير القيادات بالتعاون مع معهد أشردج في بريطانيا، قام هذا المستشار بعقد عدة لقاءات مع المنتسب ومناقشة مواضيع شخصية ومهنية عدة معه محاولا من خلالها تحليل نقاط القوة والضعف للمنتسب وتوجيهه لاستثمار القوي منها وتعزيزها وتطوير القدرات التي يعتريها بعض الضعف مما ينعكس إيجابا على المهارات القيادية للمنتسب.

وتحقيقا لهدف الخروج من الدائرة النظرية للبرنامج وبغية في الإطلاع على أفضل الممارسات الحكومية على مستوى العالم تم تنظيم زيارة ميدانية لأستراليا ونيوزلندا للإطلاع على أفضل الممارسات الحكومية في كلا البلدين كجزء من البرنامج، وتم تقسيم المنتسبين إلى مجموعات يختص كل فريق بالتركيز على جانب معين من جوانب الممارسات الحكومية المميزة وجمع معلومات عنه وتقديمها في عرض أمام المجموعة بعد العودة من الزيارة، كان اختيار البلدين موفقا حيث حصل المنتسبون على فرصة للإطلاع عن قرب على مبادرات متطورة ساعدت على توسيع المخيلة واختبار ما يمكن تطبيقه من تجارب تلك الدول بعد إسقاطه على الواقع الإماراتي،

ولترجمة فوائد البرنامج لواقع تم تكليف المنتسبين في الأربعة أشهر الأخيرة بتقديم مشروع تطويري للحكومة الاتحادية، وبناءً على ذلك تم تقسيم المنتسبين كل على حسب اختياره إلى مجموعات لتقدم مشاريع تطويرية للحكومة الاتحادية في مجالات التطوير التكنولوجي والخصخصة وتحسين جودة الحياة والهوية وتعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية والمحلية، فقدم المنتسبون في النهاية أفكارا ومشاريع إبداعية امتزجت بخلاصة فوائد البرنامج لتهدى للحكومة الاتحادية فسُلمت للقائمين على البرنامج لدراسة ما يمكن تطبيقه.

واليوم ونحن نحتفل بتخرج الكوكبة الأولى من برنامج قيادات الإمارات فإن ذلك يعد برهانا على القدرة الفائقة للحكومة الاتحادية لخلق جيل قيادي مدعوم بالمعرفة والمهارات التي تساعد على تنفيذ استراتيجيات الحكومة الاتحادية بإتقان واقتدار مما يرفع هامة الإمارات عالية معبرة عن قوة البناء الذي يواجه التحديات بكافة أطيافها، فتحية إجلال لأصحاب الفكر النير والمبدع الذي حول هذه المبادرة من فكرة لواقع ملموس .

وأما الخريجون فلا تعد هذه اللحظة نهاية المطاف لهم بل البداية لترجمة تلك المعرفة والمهارات على أرض الواقع المهني مما يعود بالفائدة على الوطن وتعد كذلك بداية انطلاقة لهم للاستزادة والانتهال من المعرفة القيادية لتكون خير معين في “سباق التميز الذي لا نهاية له” .

 بقلم/ د. أحمد حسن الخزيمي

نقلاً عن جريدة الخليج

*****

سيقى لبذلكم المخلص ألق

وسيبقى لما منحتموه صدىً دائم

نعدكم..

أن نهب مما تعلمناه زكوات..

لهذه الدولة التي صاغت لنا الحب عطاءات متوالية

وقد شرفتكم بأن جعلتكم رسلها

وشرفتنا بأن جعلتنا سفراء

فأسأل الله أن يجعلنا عند حسن الظن

بوركتم..

وبوركت مساعيكم..

مع تمنياتي للجميع بدوام التقدم والنجاح..

آمنة 

إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين

الأربعاء, 3 مارس, 2010

زوار مدونتي الأعزاء

غداً أحل ضيفةً على طيبة الحبيبة

وبعدها إلى خير بقاع الأرض

مكة الجمال

لا تنسوني من صالح الدعاء

وسأخصكم بمثله إن شاء الله تعالى

إلى ذلك الحين

كونوا بخير..

وأستودعكم الله

 

وللنجاح فرحة..

الثلاثاء, 29 ديسمبر, 2009

زوار مدونتي الكرام

السلام عليكم

أشارككم اليوم خبراً أضفى علي وعلى من حولي سعادة وبهجة

وليقيني بأن كل من يزور مدونتي يفرح لفرحي..

في شهر نوفمبر الماضي غبت عنكم لفترة ليست بقصيرة

 وكما وعدت أن أطلعكم على الأمر إن أتمه الله

وقد من الله علي اليوم بإتمامه

حزت ولله الحمد على:

 “المركز الثالث”

لجائزة الموظف الإشرافي المتميز في الوزارة التي أعمل بها

وكان هذا سبب انقطاعي آنذاك

والمفرح أن الجميع يهنئونني وكأني حزت على المركز الأول

وأنا أعتبره كذلك أيضاً

فقد نالت المركز الأول أستاذة فاضلة تعمل في الوزارة منذ أكثر من ثلاثة عقود

والفائز الثاني أكمل العقد الرابع في مجاله الفني ولهم إنجازات كثيرة جداً وخبرة تفوق خبرتي المتواضعة

أما أختكم الفقيرة فبالكاد أكملت نصف العقد..! وتأخر عن هذه المرتبة من هم أكثر مني خبرة وأعلى درجة وظيفية

وهذا مما يثلج الصدر..

فلله الحمد والمنة

أشكر كل من ساعد وانتظر وترقب ودعا لي..

فأسأل الله أن يجزيهم عني خير الجزاء

 ودمتم فائزين :)

عدتُ..!

السبت, 7 نوفمبر, 2009

عدتُ وكيف يا ترى أطيل الغياب..!

فأنا هنا

أتنفس..!

أعزائي

لم ينته التزامي الذي تركتم من أجله

ولايزال العمل عليه قائماً

لكنني لم أقو على الغياب أكثر من ذلك

عما قريب…!

 أعلمكم  بأمره -بإذن الله-

إلى أن يحين ذلك

تمنوا لي التوفيق

 

انقطاع مؤقت..!

الأربعاء, 21 أكتوبر, 2009

زوار مدونتي الكرام

يؤسفني أن أبلغكم

أني سأتوقف عن إدراج المواضيع لمدة أسبوع أو عشرة أيام

وذلك لانشغالي الشديد

وإحساسي بالذنب أني لا أوفي هذه الحبيبة حقها

بالإضافة إلى تقصيري في زيارة مدوناتكم

لذا وجب علي أن أتخلى عن بعض الالتزام هنا

في سبيل الالتزامات الأخرى

لذا سأغيب عن بيتي في سبيل الوفاء لكم

سأحاول أن أنعم ببعض الهدوء في مدوناتكم التي اشتقت لها

لا تنسوني من طيب الدعاء

آمنة

 

الشخصية الإسلامية لجائزة دبى الدولية للقرآن الكريم لعام 1430هـ

الأربعاء, 2 سبتمبر, 2009

 

drhophman

نقلاً عن جريدة البيان، أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اختيار الدكتور”مراد ويلفريد هوفمان” الشخصية الإسلامية للدورة الثالثة عشرة للجائزة تقديراً لدوره فى خدمة الإسلام والمسلمين من خلال مؤلفاته التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية وأوروبا ومقالاته حول مكانة الإسلام في الغرب ومحاضراته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده سعادة المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الليلة الماضة على هامش فعاليات مسابقات الجائزة بمقر غرفة التجارة والصناعة بدبي وحضور أعضاء اللجنة المنظمة وجمهور غفير من متابعي المسابقة القرآنية.
وقد ولد الدكتور “مراد ويلفريد هوفمان” سنة 1931 في أشافنبورغ وهى بلدة كبيرة في شمال غرب بافاريا تابعة إداريا لمنطقة فرنكونيا السفلى بألمانيا وهو دبلوماسي ومؤلف ألماني مسلم بارز.
له العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية و أوروبا، وهوفمان كاثوليكي المولد تحول إلى الإسلام عام 1980 وعمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية وعمل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 الى 1987 ثم سفيراً لألمانيا في الجزائر من 1987 إلى 1990 ثم سفيراً في المغرب من 1990 إلى 1994، متزوج من سيدة تركية وهو مقيم حالياً في تركيا.
وله عدة مؤلفات وكان باكورة أعماله الإسلام كبديل “آي إس بي إن 0-915957-71-إكس″ ثم كتاب “الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في صعود”، ثم كتاب “رحلة إلى مكة”.
وتركز العديد من كتبه و مقالاته على مكانة الإسلام في الغرب وبعد أحداث 11 سبتمبر بشكل خاص في الولايات المتحدة وهو أحد الموقعين على الكلمة المشتركة “بيننا وبينكم” رسالة مفتوحة من قبل العلماء المسلمين إلى الزعماء المسيحيين تدعو إلى السلام والتفهم.

يذكر أن د. هوفمان قد تعرض في شبابه لحادث مروع، فقال له الجراح بعد أن انتهى من إسعافه أن لا أحد ينجو من مثل هذا الحادث، ولكن الله يدخر لك شيئاً خاصاً جداً..!
سبحان الله، صدق دون علم..! للاطلاع على روابط متعلقة اضغط هنا

   

لا وطن للحشمة

الأحد, 30 أغسطس, 2009

ككل يوم، خيم على مصلى النساء الهدوء بعد تأديتنا لصلاة العشاء، فقد انشغلت الحناجر والأصابع بالاستغفار والتسبيح والتهليل، وانضممت إلى الجمع المبارك، أسبح الله عزوجل، وخلال تسبيحي أتعمد أن لا أطلق لعيني عنان التجوال متجنبة الأحاديث الجانبية التي قد تقطع علي تسبيحي فأنسى عدد التسبيحات التي تبقيت لي. قبيل انتهائي سمعت صوت طفلة بريئة تجلس بجانبي! قالت شيئاً لم أتبينه في البداية فهززت لها رأسي لأفهمها أنني على وشك الانتهاء فلم تفهم! فسمعتها تقول: إنجلش؟! فتوقعت أن تكون أجنبية وتسألني إن كنت أتحدث الإنجليزية ذلك أن عوائل أمريكية تشاركنا الصلاة دائماً فظننتها منهم، أومأت لها فظنت أني لا أتكلم العربية فسألتني باختصار قائلة: كم ركعة! ففهمت أنها تسأل عن عدد ركعات التراويح التي يصليها الإمام في هذا المسجد! فانتهيت وأجبتها باللغة الإنجليزية!! فبدا لي أنها لم تفهم! فقالت: عربي؟! قلت: نعم! يصلي 11 ركعة! فقالت أنا سورية! فابتسمت وحييتها!! ثم تذكرت موقفاً حدث لي في رمضان الماضي حين كلمتني أحد السيدات تريدني أن أكلم السيدة التي بجانبي عن أمر ما فأومأت لها للسبب نفسه فقد كنت أسبح! فالتفتت لصديقتها قائلة..! شكلها ما تفهم يمكن باكستانية!! صدمة!! للمرة الأولى أكتشف أني لا أفهم لأني قد أكون باكستانية :) فقلت لها: لا والله أفهم!! فاحمر وجهها وخجلت واعتذرت مني عدة مرات!! لا بأس..! فهذا مما يثلج الصدر أن تجتمع الجنسيات المختلفة لتجمعنا الطاعة ويجمعنا اللباس الأسود المحتشم، نعم قد يحدث هذا حين لا يكون للحشمة وطن..!

برجت النمساوية

الأربعاء, 24 يونيو, 2009

تقابلنا لأول مرة في مكتبي، قامت السيدة التي ترافقها بتقديمها لي وتقديمي لها، استقبلتها بابتسامة باردة واستقبلتني بابتسامة دافئة، كنت أصارع نفسي كي أحجب عنها مشاعر الريبة التي تلبستني! يا ترى هل سيكون لانضمامها لفريق عمل وضع معايير جودة الحضانات أثر؟ ذلك أن الخبيرة الأردنية التي وُعدنا بانضمامها سافرت إلى بلدها في رحلة قد تطول، وبرجت النمساوية تنوب عنها الآن، قررت أن لا أستعجل الحكم فالأيام كفيلة ببرهنة ذلك..

حضرت معي لقاء اللجان الجماعي الأول، بدت على محياها الحيرة، فقمت بترجمة بعض ما سأتطرق إليه في عرضي كي أضعها في الصورة، انتهى اللقاء وتم تحديد موعد اجتماع العمل الأول.

في لقاء العمل الأول، قمت بالترحيب بها وشكري لها على تواجدها معنا في اللجنة، ثم اقترحت أن تبدأ بعرض فكرتها الأساسية لسير العمل قبل أن أعرض فكرتي أنا أيضاً، تفاجأت بالنموذج الذي أعدته يد خبيرة، تقسيم منظم، رؤية واضحة، أهداف مكتوبة، خطة متكاملة، وقد كنت أعددت بعض النقاط التي سأناقشها معها بعد اطلاعي على معايير عالمية مميزة، فوجدتني أقلب الصفحة لصفحة جديدة وأقوم بتدوين ما تقول، كل كلمة تقولها برجت لها معنى وهدف واضح، هذا شيء مختلف هذا شيء فيه روح هذا شيء يحمل في جوفه حياة، استمعنا إليها باندماج كامل، أحببنا الصدق التي ينبض به حديثها، فهي تقدس ما تقوم به، تتحدث بحب عميق وشغف عاقل وفكر مستنير. وافقنا على الخطة التي استعرضتها دون أي تردد! نعم هذا ما نريده بالضبط، بل هذا يفوق ما أردناه! وتوالت اللقاءات..

برجت تعمل كمديرة لحضانة أطفال في دبي، تفرض منهج اللغة العربية كلغة أساسية يجب أن تدرس لجميع الأطفال سواء كانوا عرب أم أجانب، أخبرتني أن أحدهم أهداها مصحفاً باللغة الإنجليزية وأنها تخصص وقتاً لقراءته لتفهم كيف يفكر المسلمون. اقترحت أن يتم إجبار جميع الحضانات على تدريس اللغة العربية كما هو مطبق في الحضانة التي تديرها، سألتها عن سبب ذلك فذكرت لي أن هذا احتراماً لثقافة البلد التي نعيش عليها ولابد أن يتم نشر هذه الثقافة بين جميع القاطنين فيها ولا يتأتى ذلك إلا بفهم اللغة الرسمية، فإذا كنت تعيش في بلاد مسلمة عربية فعليك أن تفهم هذا المجتمع لتعيش بإيجابية فيه.
يتخرج الطفل من هذه الحضانة وهو يتقن على الأقل ثلاث لغات بجانب العربية منها الإنجليزية والألمانية والفرنسية ليس من خلال منهج تقليدي، بل في أجواء مفعمة بالحيوية والابتكار، شرحت لنا كيف يتعامل عقل الأطفال مع اللغات المختلفة في هذا العمر مستدلة بنتائج أحدث الأبحاث.

المنهج المتبع منهج خاص ببرجت قامت بجمعه وإعداده بعد اطلاعها على أكثر من 7 مناهج عالمية، بلورته برؤيتها وخبراتها الشخصية. تطرقنا إلى المناهج العالمية المتبعة في كثير من الدول، فأخبرتني أن اليابان سجلت مؤخراً أعلى نسبة انتحار بين الأطفال وذلك بسبب المناهج الصارمة التي تتبعها، ثم سألتها عن أفضل نظام عالمي متبع فذكرت لي النظام الفنلندي والاهتمام الذي توليه فنلندا بالطفولة، فتذكرت أنني قمت منذ عدة أشهر بإجراء بحث لمشاريع عالمية تعنى بالطفل فتفاجأت بمشاريع فنلندا المميزة، وكان من أبرزها مراكز رعاية الأم والطفل المتفرقة في جميع المناطق وذلك لحث الأم على الرضاعة الطبيعية واصطحاب طفلها معها في جميع الأماكن.
قمت بزيارتها في الحضانة فتأثرت كثيراً بما شاهدت، أطلعتني على النظام الأساسي للحضانة، وكان من جميل ما عرضت علي هي اللوائح العامة للسلوك التي وضعتها وألزمت الجميع بها، فللمعلمات حدود في الملبس، ولحم الخنزير من قائمة الأطعمة الممنوعة..!

تعلمت الكثير منها وازددت احتراماً لها وإعجاباً بها..! في نهاية الزيارة أهدتني لوحة جميلة من عمل الأطفال، فشكرتها وودعتها..!
تمنيت لها أمنية ودعوت لها بدعاء..!

الأطفال مؤمنون بالله..

الإثنين, 15 يونيو, 2009

نشرت جريدة “سبق” الإلكترونية في عدد اليوم مقالاً بعنوان: الطفل يولد مؤمناً بالله دون تلقين حتى لو عاش وحيداً في صحراء مقفرة! وقد جاء ذلك نقلاً عن صحيفة “تليغراف اللندنية” في عددها الصادر اليوم عن باحث متخصص في علم الإنسان والعقل البشري بجامعة أوكسفورد يدعى Dr. Justin Barrett، يؤكد من خلال الدراسات والأبحاث أن الأطفال لديهم إيمان كبير بالله وبوجوده وإن لم يتم تعليمهم أو تلقينهم من خلال الأسرة أو المدرسة أو رجال الدين، مؤكداً أن عقولهم تقودهم إلى الإيمان ولو عاشوا وحيدين في الصحراء. وأوضحت الصحيفة بأن دراسة أجريت تم فيها طرح الأسئلة على أطفال تتراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة، وكان السؤال عن سبب وجود الطيور، فأجاب الأطفال بأن سبب وجود الطيور يعود لإصدار الأصوات الجميلة حتى تجعل من عالمنا أكثر جمالاً.
وقال الباحث أننا إذا قمنا بإلقاء الأطفال وحدهم في جزيرة وعاشوا فيها فإنهم سيؤمنون بالله دون أن يبلغهم أو يطلب منهم أحد ذلك، مؤكداً أنه سيعلن عن اختبار نفسي يوم الثلاثاء المقبل في جامعة كامبردج، سيوضح من خلاله بأن الأطفال وبشكل فردي مؤمنون من الولادة بكل شيء ويعلمون يقيناً أن كل شيء خلق لسبب محدد. كما أضاف الدكتور باريت بأن علماء الإنسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفالاً يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم”.

بعد قراءتي لهذا المقال تصفحت موقع الجريدة الأصلي فوجدت المقال باللغة الإنجليزية، هممت بكتابة تعليق بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح البخاري عنه أنه قال: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ولكن يبدو أن خاصية التعليقات تغلق بعد فترة من إدراج المقال!

للاطلاع: اضغط هنـا