صبحٌ من فرح..
ملءُ أصدائـه..
“الله أكبر”
أردد فيه مئة مرة..
وأنتم بخير..
وأنتم بخير..
وأنتم بخير..
فكل عام..
وأنتم بخير…
صبحٌ من فرح..
ملءُ أصدائـه..
“الله أكبر”
أردد فيه مئة مرة..
وأنتم بخير..
وأنتم بخير..
وأنتم بخير..
فكل عام..
وأنتم بخير…
سألت عنه مرآتها..
سألت عنها مرآته..!
ما بال الحنين..
تهجره قلوبنا..!
ويسكن في جماداتنا..!
في جدائل شعرها..
سكنت قصيدة!
أبدلتها قلبي سكناً
فأبت..
..
إلا الجديلة!!
عبر أجنحتها ستحملني..
بعض ذكرى وكثير أمنيات..
أما الذكرى فسأودّع معها أناسيّ كثير..
وأشيائي الكثيرة..
وأما الأمنيات..
فسأحملها حقائب..
وأهبها قلبي وقلوب كـ إياه..!
أحبتي..
أغادر بعد نصف يوم..
إلى التي ناداها الشرق والغرب
فاحتارت..!
ثم رضخت للإثنين فانشطرت..
وبقي فؤادها معلقاً في الشرق..
إلى تركيا النائمة على المضيقين والبحرين..
في رحلة عائلية أسأل الله أن يوفقنا فيها لما يحب..
آه..
هذا مما يشق علي..!
فإني لا أطيق مع الأسفار وداعاً..
إلى أن ألقاكم..
كونوا بخير..
واذكروني بالدعاء..
ليلـةٌ هادئـة..
الهـدوء يستثيـر الكوامـن الخفيـة..!
سأفعـل شيئـاً يذكرني بما استقـر في حواشـي نفسـي..!
سأحيـك حلمـاً من أحـرف..!
توجهـتُ إلى مكتبـي..
تناولـتُ محبـرةً ملونـة..!
والتقطـتُ أقلامـاً ريشيـة..
على ضـوءٍ خافـت، بدأت أطـرز..!
الحبـر لا ينشـف..!
لبعـض الكلمـات حـرارة!
منتهـى المتعـة..
التطريـز على ورق..!