Home

إرشيف التصنيف: ‘الرفيف’

معاني الحسن

الثلاثاء, 1 ديسمبر, 2009

ذابت معاني الحُسـن ِ ..

في أحـلامي..

وتهافتتْ روحي..

كبحـرِ ضِـرامِ..

كادت تُضاهي البـدرَ في أنوارِها..!

وتمايلَ القـلبُ الرقيـقُ الدامي..

جاورتُ نجـمَ الحـبِّ في.. عليائِهِ..

كلازِمِ الأرواحِ للأجسـامِ..

وحفِظـتُ ألفَ قصيـدةٍ غزليةٍ..

أنشدتُـها..

والكونُ ملءُ ظـلامِ..

عاتبتُ نفسـي..

أين الرُّشـدُ يا..

نفسـي..

ويا روحـي..

وأين زِمامـي..!

أتنقضي الأيـامُ يبقى ظلُّـها..

يـؤرّقُ..

كمـؤرّقِ الأحـلام..؟!

أرِقـةٌ يا قلبي..

أم هي يا تُـرى..

نارُ المحبِّ المخلصِ المتظامي..!

ستنقضي الأيام سيبـقى طيفـُها..

وتنـامُ أهـدابي..

على أكـمامي..

فلتهـنئي..

الثلاثاء, 7 يوليو, 2009

 

يا مُهــجتي..

فلتهــنئي..

يا عطـرَ أفـراحي المُعـتّقِ..

في دمـي..

يا نغـمةَ الإِصبـاح ترسـمُ طابعـاً..

بمبسـمي..

يا كوكبـاً أدنـو إليـه فينـزوي..

في أضلُعـي..!

فلتهـنئي..

أنتِ يا مفـتاحَ أسـرارِ الهَـوى..

يا مسـكني..

يا صـوتَ زخـاتِ المطـر في خافِقـي لا تنمحـي..

يا مـوجَ بحـرِ شواطـِئي بسـواحِلي لا تختفـي..

أتسمعيـنَ هـديرَ روحي واحتباسِهِ..

في فمـي..؟!

يا ملتقـى الأضـدادِ يا جـرحي..

ويا.. بلسـمي..

فلتهـنئي..

الحُلمُ الوردي..!

السبت, 30 مايو, 2009

  

نسـجتُ الحلـمَ ورديـاً

نسـجتُ الـوردَ أحلاماً

فجـاب خـيـالُـهُ أرضـاً

وبـحــراً واســعـاً حـُراً

لينظـمَ أحرفي شِعراً

يُحاكيـني..

يُراودُنـي..

يداعـبُ أنسُـمي طُهـراً

فعشـتُ لـهُ..

وعشـتُ بـهِ..

أحـاربُ واقـعاً مُـراً

أيـا ذاتـي..

أيـا كُلّـي..

أيـا شيئـاً أُدركـُهُ وأجهـلُهُ..!

أيـا نبضـاً أحـسُّ به وأُنكـرُهُ..!

أيـا أمـلاً أصدِّقـُهُ.. أُكـذّبـُهُ..!

سأبـقَى أنسـجُ الذكـرى..

أردّدهـا.. أصـوّرُها..

تُذكـرُني.. أذكّرهـا..

بأماني قلبـيَ الصغـرى..!

وإخفاقـاته الكُبـرى..!

 

هتـف الفـؤاد

الأربعاء, 1 أبريل, 2009

 

هتـف الفـؤاد..

 فكنت أنت حديثـه..

ونجيـه في السـر والإعـلان..

هجـر العوالـم..

غاب عنهـا فانتشـى..

يتلـوا حديث الحـب للرحمـان..

يـارب

يـــــارب..

تُخصـب حين أدعـوك الربـا..

ويضـيء بين جوانحـي القمــرانِ..

يــارب

يا الله…

سـر سعـادتي..

بخلـود حبــك..

في دمـي.. وجنــاني..

للاستمـاع

 

وهل يحتوي الليل نور النهار!

الجمعة, 27 مارس, 2009

تـركــتَ ديـــاراً تحــنُّ إليــكَ***ومالـي ومــالِ حنـيـن الـديــار

تحـنُّ حنيــنَ الجـمـادِ علـيـكَ***أحـنُّ أنــا لا كــذاكَ الجـــدار

حبيبي وهبتـكَ عقلي وقلبي***وروحـاً تـركـتُ لهـا الاختـيار

فجادت بها ثم هاجتْ وماجتْ***كأن المشاعرْ غدونَ الشرار

أبيـتُ أنا مُـذْ مضيـتَ عزيـزي***دموعي لعينيّ هم كالسِّتار

دمـوعٌ تنـادي وأخـرى تفيـضُ***فهـذي الدمـوعُ أجبـنَ النِّـفـار

فهذا اشتياقي عجزتُ احتواءه***وهل يحتوي الليلُ نورَ النّهار!

 

ألهـِميــ هـِ

السبت, 28 فبراير, 2009

 

ألهـِـميـهِ..

فأنتِ دُنيـا.. خيـالهِ

وجمـالٌ يُلهـِمُ الشـاعرَ نجــوى..

يستقيــها.. من ظــلالِــه..

ورؤىً تتــــوارى.. خلــفَ طيـــفٍ..

يتمـــادى.. في دلالـِـــه..

 

ألهميــــهِ

ففي وحيــُـكِ.. سِــحـرٌ..

يحتـــويهِ.. في ابتــــهالِه..

يمــلأُ الأركـــانَ.. حُســـناً..

يتبــاهى.. بجمــــالِه..

 

واجعليــــهِ..

يكتــبُ العيـــدَ.. قصيــــداً..

نتغــــنى.. في احتفــــالـِه..

يرسُـــمُ العشـــقَ.. مكـــاناً..

نتســابق.. في احتـــلالِه..

حُلوةَ العيـــنينِ أصــغي..

طمئـــنيهِ.. في ســـؤالِـه..

واذكُـــري العهـــدَ الوثيـــقَ..

تهنئـيـــنَ بوِصــــالِه..

 

الإثنين, 23 فبراير, 2009

 

قرأتُ يوماً نثراً في أحد المواقع، وكان كاتبه يشكو من الوجد ولوعة ما يجد من الحب، فكتبت هذه القصيدة لتصف حال كثير من هؤلاء،،

عذراً للذوائق..

 أنـــــا

 

ذاك المـحبُّ…المخلص المتفاني


للحـبِّ أبـذلُ …بـاهـضَ الأثـمــانِ


وليسألـوني عن مشـاعرَ موجعة


وسـأفصحُ…فالهـمُّ في الكِـتمانِ


وسـأَنظُــمُ الأبيـــاتَ أخبــرُ أنـــه


بعــضُ الوجـوهِ عديــدةُ الألــوانِ


تُعطيك من طـرفِ اللسانِ حـلاوةً


وتبـيــع ودكْ.. بــأرخـصِ الأثـمـانِ


أنا لســتُ أشكـو للعـبادِ خـديـعةً


لـكـنها الأحــزانُ فـي الــوجــدانِ




 

أيا صاحبَ الحبِّ

الأربعاء, 11 فبراير, 2009

قبل أن تقرأ قصائدي!

أيا صاحب الحبِّ حبي دفينا***وفي ذِكــرِ وُدِّكَ ذقــتُ الحَــنينا

وأطرقتُ أنظر يساراً يمينا***أفــي هــذهِ الأرض مثــلي حـزينا

أبثُّ لهُ الوجدَ حيناً وحينا***فيـــزدادُ قلــبي  إيــمــاناً يقـــيــنا

بأن الذي كان حمأً وطينا***فــصـار بحـــولِ الله مــــاءً مــهـينا

إذا عانقَ الحبَّ أمسى سجينا***ويُبكيه صــوتُ الحــزينِ أنينا

يظُنُّ الحديدَ العتيقَ لُجينا!***ولا يعــرفُ المـــاسَ حُــرّاً ثمــينا

أنا القلبُ أُأمن يقيناً يقينا***بــــأنَّ الحـــبيبَ الـــذي يهــتوينا

سيذكُر بأني الوفيّ الأمينا***ويُقسم بمن كتبَ السِّلمَ دينا!